الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

حذف التنوين يحذف وجوبًا في المواضع الآتية

 حذف التنوين يحذف وجوبًا في المواضع الآتية:


1_ دخول {أل} التعريف في صدر الكلمة نحو: 


قام المعلمُ 

حضرت المعلمةُ


2_ أنْ تُضافَ الكلمة المنوَّنة فحينئذٍ يحذف التنوين نحو: 


حضر طالبُ العلمِ


3_ أنْ تكونَ الكلمة ممنوعةً مِن الصرف نحو: 


درستْ فاطمةُ 

رأيتُ ابراهيمَ 

تحدَّثت مع طلحةَ


4_ أنْ يوقفَ على الكلمة المنونة لأن العرب لا تقف على متحرك


5_ أن تكون الكلمة متصلة بالضمير نحو: مدرسُك 

فـ {مدرسك} اسم فاعل والكاف مضاف إليه في محل جر بإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله فحينئذٍ يجب حذف التنوين.


6_ أن يكون المنوَّن علمًا موصوفًا بـ {ابن} ويكون مضافًا إلى علم نحو: 


جاء زيدُ بنُ عليٍّ 


وذلك لكثرة استعمال (ابن) بين علَمين أحدهما موصوف به والآخر مضاف إليه، فحُذف التنوين تخفيفًا.


7_ أن يكون الاسم المنادى مبنيًّا على الضم وهو المفرد العلم فإنه حينئذٍ لا ينوَّن نحو: 


يا خالدُ أقبِلْ


فائدةٌ في تاء التَّأنيثِ

 فائدةٌ في تاء التَّأنيثِ


1- إنْ وقعَ ساكنٌ بعد تاء التَّأنيث، تُكسر تاء التَّأنيث للتَّخلُّص من التقاء السَّاكني فمثلا: كتبَتْ، التَّاء هنا ساكنةٌ، لكن عندما نقول:
كتبَتِ الفتاةُ؛
فالتَّاء هنا كُسرَتْ للتَّخلُّص من التقاء السَّاكنين.

2- إن وقع بعد تاء التَّأنيث ألف الاثنين، فإنَّ تاء التَّأنيث تُحرَّكُ بالفتح لتناسب ألف الاثنين، وهذا كقوله تعالى: {قالَتَا أتينا طائعينَ}.

3- اتَّصلت تاء التَّأنيث ببعض الحروف مثل: ( لاتَ، ورُبَّتَ وثُمَّتَ )؛ فأصلُه (لا و رُبَّ و ثُمَّ )، وزيدَت عليها تاء التَّأنيث، وكذلك قد تتَّصل تاء التَّأنيث بالاسم الذى يشير إلى المكان"ثَمَّ" (بفتح الثَّاء)، فنقول: ثَمَّتَ أو ثَمَّةَ.

4 - إذا كانَ الفعلُ الماضي معتلَّ الآخر بالألف، فعند اتِّصال تاء التَّأنيث به تُحذف ألفه؛ منعًا لالتقاء ساكنين.

مثالٌ: دَعَا: عند اتِّصال تاء التَّأنيث به الأصل أن يكون دعاْتْ (هنا اجتمعت الألف الساَّكنة، وتاء التَّانيث السَّاكنة، فحُذِفت الألف منعًا لالتقاء ساكنين)، والفعل: دعَتْ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتح المقدَّر على الألف المحذوفة؛ لالتقاء ساكنين.